سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
21
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
عبدك ونبيّك يقول : لكل أُمة أمين ، وإن أمين هذه الأُمة أبو عبيدة بن الجراح . ولو أدركت معاذ بن جبل ولّيته ، فإذا قدمت على ربّي ، فسألني من ولّيت على أُمة محمد ؟ قلت : أي ربّ ! سمعت عبدك ونبيّك يقول : إن معاذ بن جبل يأتي بين يدي العلماء يوم القيامة برتوة ( 1 ) . ولو أدركت خالد بن الوليد لولّيته ، فإذا قدمت على ربّي ، فسألني من ولّيت على أُمة محمد ؟ قلت : أي ربّ ! سمعت عبدك ونبيّك يقول : خالد بن الوليد سيف من سيوف الله ، سلّه الله على المشركين . ولكني سأستخلف النفر الذين توفّي رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] وهو عنهم راض ، فأرسل إليهم ، فجمعهم ، وهم : علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] ، وعثمان بن عفان ، وطلحة بن عبيد الله ، والزبير بن العوام ، وسعد بن أبي وقّاص ، [ و ] عبد الرحمن بن عوف ، وكان طلحة غائباً ، فقال : يا معشر المهاجرين الأولين ! إني نظرت في أمر الناس فلم أجد فيهم شقاقاً ولا نفاقاً ، فإن يكن بعدي شقاق ونفاق فهو فيكم ، تشاوروا ثلاثة أيام فإن جاءكم طلحة إلى ذلك
--> 1 . لم ترد في المصدر كلمة ( برتوة ) .