سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
91
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وقال مالك والشافعي وأبو حنيفة : هو مختص بهم في تلك السنة ، لا يجوز بعدها ، وإنّما أمروا به ليخالفوا ما كانت عليه الجاهلية من تحريم العمرة في أشهر الحجّ ، واستدل بحديث أبي ذرّ : كانت المتعة في الحجّ لأصحاب ‹ 1394 › محمّد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] خاصة . يعنى فسخ الحج إلى العمرة . في كتاب النسائي عن أبي بلال : قلت : يا رسول الله [ ص ] ! فسخ الحجّ لنا خاصةّ أم للناس عامّة ؟ فقال : بل لنا خاصة ( 1 ) . ودر “ مرقاة شرح مشكاة “ تصنيف على قارى مذكور است : قال جابر - في حديثه عن حجّة الوداع - : فقدم النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم مكّة ، فدخلها يوم الأحد صبح رابعة مضت من ذي الحجّة ، فأمرنا أن نحلّ أن ( 2 ) نفسخ الحجّ إلى العمرة ( 3 ) ونتحلّل بأعمالها ، ثمّ نفعل كلّ ما كان حرم علينا . واختلفوا في هذا ; فقال بظاهره أحمد وجماعة من الظاهرية ،
--> 1 . [ الف ] الفصل الثالث من باب قصة حجّة الوداع من كتاب الحجّ . ( 12 ) . [ شرح الطيبي على مشكاة 5 / 263 ] . 2 . في المصدر : ( أي ) . 3 . إلى هنا جاء في مرقاة المفاتيح 5 / 483 ، ولم نجد بقية المطلب في الكتاب بشتّى طبعاته ، والذي يهون الخطب وجودها في سائر المصادر ، كما مرّ ويأتي .