سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

76

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وقال الواقدي : لا خلاف عند أئمتنا أنه ولد بالشعب حين حصرت قريش بني هاشم ، وكان له عند موت النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ثلاث عشرة سنة . وروى أبو الحسن المدائني ، عن ثحيم ( 1 ) بن حفص ، عن أبي بكرة ، قال : قدم علينا ابن عباس البصرة ، وما في المغرب مثله حشماً ، وعلماً ، وثياباً ، وجمالا ، وكمالاً ( 2 ) . ونيز در “ اصابه “ مسطور است : وفي فوائد أبي الطاهر الذهلي - من طريق سليمان الأحول - ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : أنه سكب للنبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وضوئاً عند خالته ميمونة ، فلمّا فرغ قال : من وضع هذا ؟ فقالت : ابن عباس . فقال : اللهم فقّهه في الدين ، وعلّمه التأويل . وفي مسند أحمد : من طريق غانم بن أبي صغيرة ، عن عمرو بن دينار : إن كريباً أخبره أن ابن عباس قال : صلّيت خلف رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فأخذ بيدي ، فجرّني حتّى جعلني حذاه ( 3 ) ، فلمّا أقبل على صلاته ، خنست ; فلمّا انصرف قال

--> 1 . في المصدر : ( سحيم ) . 2 . [ الف ] ترجمة عبد الله بن عباس . [ الإصابة 4 / 122 ] . 3 . في المصدر : ( حذاءه ) .