سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
66
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
پانزدهم : آنكه اگر بالفرض مخاطب اين همه علماى اعلام ، مثل : قاضى عنبرى وأحمد بن حنبل واتباع وأشياع عظامِ أو وإسحاق بن راهويه وسعيد بن المسيب وحسن بصرى وعطا بن أبي رباح ، وجمهور تابعين فخام را از أمت مرحومه جناب سرور أنام - صلى الله عليه وآله الكرام - خارج سازد وأصلا مبالات به معاندتِ صراحت وارتكاب غايتِ وقاحت ننمايد ، مقام غايت حيرت آن است كه از تجويز عمران بن حصين فسخ حج را چه جواب خواهد داد ( 1 ) كه أو از أجلّه صحابه عظام وزمره سنيه واجب الإكرام است كه ازرا وتحقيرشان دليل الحاد وزندقة وخروج از اسلام است ! ! وعلاوة بر اين - وديگر مناقب عامه صحابه أعيان - عمران به مرتبه [ اى ] جليل الشأن است كه - العياذ بالله ! حسب افترائات قوم - ملائكة مقربين وأرواح مقدسين بر آستانه فيض كاشانه أو براي زيارتِ با بركت أو حاضر مىشدند وأو را در حالت وحدت ووحشت وغلبه مرض مولم ، انس مىدادند وسلام بر أو مىكردند ، از مكالمه أو حظ وافر مىربودند ! وابن القيّم در “ زاد المعاد “ تصريح كرده به آنكه : عمران أعظم است از أبو ذر وعثمان ( 2 ) وناهيك به من مديح فاخر ، وثناء باهر . علامه نووى در “ تهذيب الأسماء “ به ترجمه ابن حصين گفته : وبعثه عمر بن الخطاب إلى البصرة ليفقّه أهلها ، وكان من
--> 1 . انظر : منهاج السنة 4 / 186 . 2 . زاد المعاد 2 / 195 .