سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
54
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وكبيرنا ، ومن تعلّمنا منه وتجمّلنا به : أبو يعقوب إسحاق ابن إبراهيم . . . . وقال الحاكم : هو إمام عصره في الحفظ والفتوى . وقال أبو إسحاق الشيرازي : جمع بين الحديث والفقه والورع . وقال الخليلي - في الإرشاد - : وكان يسمّى : شهنشاه الحديث . وقال أحمد بن سعيد الرباطي في إسحاق : قربي إلى الله دعاني إلى * حبّ أبي يعقوب إسحاق لم يجعل القرآن خلقاً كما * قد قاله زنديق فسّاق يا حجّة الله على خلقه * في سنة الماضين للباق أبوك إبراهيم محض التقى * سبّاق مجد وابن سبّاق قال أبو يحيى الشعراني : إن إسحاق كان يخضب بالحنّاء ، قال : وما رأيت بيده كتاباً قطّ ، إنّما كان يحدّث من حفظه ، وقال : كنت إذا ذاكرت إسحاق العلم وجدته فرداً ، فإذا جئت إلى أمر الدنيا وجدته لا رأي . توفّي إسحاق ليلة نصف شعبان سنة ثمان وثلاثين ومائتين . قال البخاري : وله سبع وسبعون سنة . قال الخطيب : فهذا يدلّ على أن مولده سنة إحدى وستين . وفي ليلة موته يقول الشاعر :