سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

45

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

تلك السنة ، وإنه لا يجوز اليوم إلاّ عند ابن عباس ، وبه قال أحمد وداود الظاهري ( 1 ) . وداود ظاهري از أكابر علما وأعاظم فضلا است وأئمة سنيه أو را به مدائح جليله ومناقب جميله ستوده‌اند ، تاج الدين سبكى در “ طبقات شافعيه “ گفته : داود بن علي بن خلف بن سليمان البغدادي الإصبهاني ، إمام أهل الظاهر ، ولد سنة مائتين - وقيل : سنة اثنتين ومائتين - وكان أحد أئمة المسلمين وهداتهم ، وله في فضائل الشافعي . . . مصنفات ، سمع سليمان بن حرب والقعنبي وعمرو بن مرزوق ومحمد بن كبير ( 2 ) العبدي ومسدّداً وأبا ثور الفقيه وإسحاق بن راهويه ، رحل إليه إلى نيسابور ، فسمع منه المسند والتفسير ، وجالس الأئمة ، وصنّف الكتب ، قال أبو بكر الخطيب : كان إماماً ، ورعاً ، ناسكاً ، زاهداً ، وفي كتب حديث كثير ، لكن الرواية عنه عزيزة جدّاً ، روى عنه ابنه محمد وزكريا الساجي ويوسف بن يعقوب الداودي الفقيه وعباس بن أحمد المذكّر . . وغيرهم . وقال أبو إسحاق الشيرازي : ولد سنة اثنتين ومائتين ، وأخذ العلم عن إسحاق وأبي ثور ، وكان زاهداً متقلّلاً . قال أبو العباس ثعلب : كان داود عقله أكثر من علمه .

--> 1 . [ الف ] كتاب المناسك . [ عمدة القاري 9 / 294 ] . 2 . في المصدر : ( الكثير ) .