سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
414
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
بر مفسده وقبيح وشنيع دانستهاند ، وافاده كرده [ اند ] كه : اداى واجب وترك قبيح با عدم امام أكثر است از روى ثواب ; زيرا كه آن اشقّ است وأقرب به اخلاص كه در آن احتمال بودن آن از خوف امام منتفى است ، يعنى وجود امام قبيح وشنيع است كه در صورت وجود امام احتمال اتيان واجب وترك حرام به سبب خوف امام متطرق مىشود . تفتازانى در “ شرح مقاصد “ گفته : احتجّ القائلون بوجوب نصب الإمام على الله تعالى بأنه لطف من الله تعالى في حقّ العباد . . أما عند الملاحدة ; فليتمكّنوا به من تحصيل المعرفة الواجبة ; إذ نظر العقل غير كاف في معرفة الله تعالى . وأمّا عند الإمامية ; فلأنه إذا كان لهم رئيس قاهر يمنعهم من المحظورات ويحثّهم على الواجبات ، كانوا معه أقرب إلى الطاعات ، وأبعد عن المعاصي منهم بدونه ، واللطف واجب على الله تعالى لما سبق . والجواب إجمالا : منع المقدّمتين والقدح فيما يورد لإثباتهما على ما سبق حال الكبرى . وتفصيلا : إنه إنّما يكون لطفاً إذا خلا عن جميع جهات القبح ، وهو ممنوع ، والسند ما مرّ مع وجوه أُخر ، مثل أن أداء الواجب