سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
406
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
امرأة إلى أجل إلاّ رجمته بالحجارة ( 1 ) . وقرطبى در “ مفهم “ در شرح اين حديث گفته : وقول عمر : ( ان القرآن قد نزل منازله ) . . أي استقرّت أحكامه وثبتت معالمه ، فلا يقبل النسخ ولا التبديل بعد أن توفّي رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ويعني بذلك أن متعة الحجّ قد رفعت لما أمر الله بإتمام الحجّ والعمرة . ومتعة النكاح أيضاً كذلك ; لما ذكر الله شرائط النكاح في كتابه وبيّن أحكامه ، فلا يزاد فيها ولا ينقص منها شيء ولا يغيّر ( 2 ) . از ملاحظه اين عبارت ظاهر است كه قرطبى افاده كرده كه : عمر به امر الهى به اتمام حج وعمره استدلال بر رفع متعة الحجّ مىنمود ; پس اگر غرض قرطبى از متعة الحجّ ، تمتّع است ، پس ثابت شد كه ابن الخطاب تمتّع را مرفوع ومنسوخ مىدانست ، وبطلان رفع ونسخ تمتّع بالاتر از آن است كه حاجت بيان داشته باشد ، وأئمة سنيه تحريم تمتّع [ را ] در غايت شناعت وفظاعت دانسته ، وآن را لائق تأويل وتوجيه نديده ، فرار از آن مىنمايند وتحاشى از آن مىزنند ; پس استدلال خلافت مآب [ را ] بر رفع تمتّع به كلام
--> 1 . صحيح مسلم 4 / 38 . 2 . [ الف ] باب ما جاء في نسخ الحجّ ، من كتاب الحجّ . ( 12 ) . [ المفهم 3 / 317 - 318 ] .