سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

387

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

الصحابي ليتحدّث بالناسخ مع المنسوخ من غير بيان عِلمه بذلك ، أو يذكر السنّة المتروكة ، وقد عرف أن النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] عدل عنها . ( 1 ) انتهى . از اين عبارت تورپِشتى ظاهر است كه تحديث صحابي به امر منسوخ با ناسخ ، به غير بيان علم خود به نسخ جايز نيست ، پس مىبايد كه حديث لبس خاتم در يمين ومخالف آن هر دو معمول به باشد ; پس همچنين تحديث خلافت مآب به وجود متعتين در زمان جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) دليل اباحه وعدم نسخ آن در زمان آن حضرت باشد . وهرگاه تحديث به منسوخ با ناسخ بي بيان نسخ وذكر سنت متروكه بر مثل أنس روا نباشد ، چگونه تجويز بيان امر منسوخ بي بيان ناسخ أصلا وذكر سنت متروكه بر خلافت مآب تجويز توان كرد ؟ ! ومخفى نماند كه فضل الله تورپِشتى از أكابر فقها ومحدّثين أهل سنت

--> 1 . [ الف ] باب الخاتم من كتاب الأدب [ اللباس ] . [ الميسر في شرح مصابيح السنّة 3 / 984 ] . قوبل على أصل الميسر من نسخة عتيقة كتب في آخرها : أوقع فراغ كتابه ، كاتبها العبد الأصغر الجاني علي بن الحسين بن محمد الكرماني - أصلح الله حاله ، وحقّق في الدارين آماله - في اليوم الثلاثاء الرابع والعشرين من شهر رمضان المبارك - عمّت ميامنه - لسنة ثلاث وسبعين وسبع مائة بمدينة كرمان حماه الله تعالى عن طوارق الحدثان . ( 12 ) .