سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

373

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

عليه [ وآله ] وسلم لقول أحد من الناس . . » إلى آخره ( 1 ) . از اين عبارت ظاهر است كه نهى عمر بن الخطاب از متعة الحجّ به حدى شنيع وفظيع بود وبطلان آن به مرتبه [ اى ] ظاهر وواضح كه فرزند ارجمند حضرتش مخالفت آن مىكرد ، وبر كساني كه تمسك به نهى والد عالي تبارش به مقابله حكم محكم أو مىنمودند ، غضب شديد وعتاب عظيم مىنمود ، يعنى ارشاد مىكرد كه : به درستى كه خوف مىكنم كه نازل شود بر شما سنگى از آسمان ، به درستى كه كرده است آن را - يعنى متعة الحجّ را ( 2 ) - رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، پس سنت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اتباع كرده مىشود يا سنت عمر بن الخطاب ؟ از اين عبارت ظاهر است كه حضرت ابن عمر - كه نبذى از محامد ومناقب أو در ما سبق يا فتى تا آنكه دريافتى كه ادعاى عدم خفاى امرى از أمور جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأمور أصحاب آن حضرت بر أو دارند ، وكرامات ومقامات عاليه براي أو ثابت مىسازند ! ( 3 ) - تمسك را به نهى عمر نهايت شنيع وفظيع وقبيح وفضيح مىدانست كه به سبب آن خوف نزول حجاره عذاب وعقاب رب الأرباب بر متمسكين ذوى الأذناب - كه از جمله تابعين يا

--> 1 . [ الف ] مقام حجة الوداع ، قوبل على أصل تاريخ ابن كثير ، والحمد لله على ذلك . [ البداية والنهاية 5 / 159 ] . 2 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( يعنى ) تكرار شده است . 3 . تقدّم عن تهذيب الأسماء 1 / 261 - 262 ، الإصابة 4 / 160 وغيرهما .