سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

362

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

أحمد : نعم ، وهشام بن عروة ، ولأبي الأسود ، عن عروة ، عن عائشة - أيضاً - في هذا الباب حديث لا خفاء بفساده ، وهو ما روى أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل : أن عبد الله مولى أسماء حدّثه : أنه كان يسمع أسماء بنت أبي بكر تقول - كلّما مرّت بالحجون - : صلّى الله على رسوله ، لقد نزلنا معه هاهنا ، ونحن يومئذ خفاف ، قليل ظهرنا ، قليلة أزوادنا ، فاعتمرتُ أنا وأُختي عائشة والزبير وفلان وفلان ، فلمّا مسحنا البيت أحللنا ، ثم أهللنا من العشي بالحجّ . وهذا باطل بلا خلاف من أحد ; لأن عائشة . . . لم تعتمر في حجّة الوداع قبل الحجّ أصلا ; لأنها دخلت وهي حائض ، حاضت بسرف ، ولم تطف بالبيت إلاّ بعد أن طهرت يوم النحر ، هذا أمر في شهرة الشمس . ويليه أُخرى في هذا الخبر ، وهو ( 1 ) قوله فيه : ( ثم أهللنا من العشي بالحجّ ) ، وهذا باطل بلا خلاف ; لأن عائشة وجابراً وأنس بن مالك وابن عباس كلّهم رووا : أن الإحلال كان يوم دخولهم مكّة مع النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، وأن إهلالهم بالحجّ كان يوم التروية - وهو يوم منى - وبين يوم إحلالهم ويوم إهلالهم ثلاثة

--> 1 . في المحلّى ( وبليّة أُخرى في هذا الخبر وهي ) .