سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

357

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

عنه : لو اعتمرتُ في سنة مرّتين ثم حججتُ لجعلتُ مع حجّتي عمرة . والثوري ، عن سلمة بن كهيل ، عن طاووس ، عن ابن عباس ، عنه : لو اعتمرتُ ، ثم اعتمرتُ ، ثم حججتُ لتمتّعتُ . قال ابن عباس : كذا وكذا مرّة ما تمّت حجّة رجل قطّ إلاّ أن يتمتّع . وأمّا الجواب الذي ذكره شيخنا فهو أن عمر . . . لم ينه عن المتعة البتة ، وإنّما قال : [ إن ] ( 1 ) أتمّ لحجّكم وعمرتكم أن تفصّلوا بينهما . فاختار لهم عمر أفضل الأُمور ، وهو إفراد ( 2 ) كل واحد منهما بسفر ينشئه له من بلده ، وهذا أفضل من القران والتمتّع الخاصّ بدون ‹ 1482 › سفرة أُخرى ، وقد نصّ على ذلك أحمد وأبو حنيفة ومالك والشافعي . . وغيرهم ، وهذا هو الإفراد الذي فعله أبو بكر وعمر ، وكان عمر يختاره للناس ، وكذلك على [ ( عليه السلام ) ] . وقال عمر وعلي [ ( عليه السلام ) ] - في قوله تعالى : ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ ) ( 3 ) - قالا : إتمامهما أن تحرم بهما من دويرة أهلك .

--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . از قوله : ( وإنّما قال ) تا اينجا در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است . 3 . البقرة ( 2 ) : 196 .