سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

348

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

فصل ; وأمّا حديث أبي الأسود ، عن عروة ، عنها ، وفيه : وأمّا من أهلّ بحجّ أو جمع الحجّ والعمرة ، فلم يحلّوا حتّى كان يوم النحر ; وحديث يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عنها : فمن كان أهلّ بحجّ وعمرة معاً لم يحلّل من شيء ممّا حرّم منه حتّى يقضي مناسك الحجّ ، ومن أهلّ بحجّ مفرد كذلك ; فحديثان قد أنكرهما الحفّاظ ، وهما أهل أن يُنكرا . . قال الأثرم : حدّثنا أحمد بن حنبل ، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن مالك بن أنس ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، عن عائشة : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فمنّا من أهلّ بالحجّ ، ومنّا من أهلّ بالعمرة ، ومنّا من أهلّ بالحجّ والعمرة ، وأهلّ بالحجّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . . فأمّا من أهلّ بالعمرة فأحلّوا حين طافوا بالبيت والصفا والمروة . وأمّا من أهلّ بالحجّ والعمرة فلم يحلّوا إلى يوم النحر ، فقال أحمد بن حنبل : أيش في هذا الحديث من العجب ؟ هذا خطأ ؟ ! قال الأثرم : فقلت له : الزهري ، عن عروة ، عن عائشة بخلافه . فقال : نعم ، وهشام بن عروة . وقال الحافظ أبو محمد بن حزم : هذان حديثان منكران جدّاً ، قال : ولأبي الأسود في هذا النحو حديث لا خفاء بنكرته ووهنه