سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
343
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
أنه أول ‹ 1476 › شيء بدأ به الطواف بالبيت ، ثم حجّ أبو بكر ، وكان أول شيء بدأ به الطواف بالبيت ، ثم لم يكن عمرة ، ثم حجّ عمر مثل ذلك ، ثم حجّ عثمان ، فرأيته أول شيء بدأ به الطواف بالبيت ، ثم لم تكن عمرة ، ثم معاوية ، وعبد الله بن عمر ، ثم حججتُ مع أبي الزبير بن العوام فكان أول شيء بدأ به الطواف بالبيت ، ثم لم تكن عمرة ، ثم رأيت المهاجرين والأنصار يفعلون ذلك ، ثم لم يكن عمرة ، ثم آخر من رأيت فعل ذلك ابن عمر ، ثم لم ينقضها بعمرة . . فهذا ابن عمر عندهم أفلا يسألونه - ولا أحد ممّن مضى - ما كانوا يبدؤون بشيء حين يضعون أقدامهم أول من طواف البيت ثم لا يحلّون ، وقد رأيت أُمّي وخالتي حين تقدمان لا تبدءان ( 1 ) بشيء أول من البيت تطوفان به ثم لا تحلاّن . فهذا مجموع ما عارضوا به أحاديث الفسخ ، ولا معارضة فيها بحمد الله ومنّه . . أمّا الحديث الأول ; وهو حديث الزهري ، عن عروة ، عن عائشة . . فغلط فيه عبد الملك بن شعيب ، أو أبوه شعيب ، أو جدّه الليث ، أو شيخه عقيل ، فإن الحديث رواه مالك ، ومعمّر ، والناس ، عن الزهري ، عن عروة ، عنها ، وبيّنوا : أن النبيّ صلى الله عليه
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( يبدءان ) آمده است .