سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

318

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

آية تنسخ متعة الحجّ ، ولم ينه عنها رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم حتّى مات ، قال رجل برأيه ما شاء . وفي لفظ : يريد عمر ( 1 ) . از اين عبارت ظاهر است كه مجوّزين فسخ ، نسخ واختصاص نسخ را از جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) غير ثابت ، واستناد آن را به آن حضرت باطل محض وكذب بي أصل مىدانند ; وحكم به اختصاص فسخ حج بلا شك محض رأى است نه حكم سنت ; واستدلال بر استناد اين رأى به حكم آن حضرت بي شك فاسد وباطل است ، وبه تصريح عمران بن الحصين - كه از عثمان هم أعظم وأفضل است - ثابت ومحقق است كه منعِ فسخِ حج رأى است ، يعنى مستند به ارشاد جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نيست ، پس بطلان اين روايتِ اختصاص - حسب تصريح عمران كه أعظم و ( 2 ) أفضل از عثمان ومخدوم ملائكة وحفظه رحمن ، حسب افتراى اخوان شيطان بوده - ثابت گشت ، ولله الحمد على ذلك . قرطبى در “ مفهم “ گفته : وقول عمران : وقد كان يسلّم عليّ حتّى اكتويت ، يعنى أن الملائكة كانت تسلّم [ عليه ] إكراماً له واحتراماً إلى أن اكتوى ،

--> 1 . زاد المعاد 2 / 194 - 195 . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( أو ) آمده است .