سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
295
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وقال صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « اجعلوا حجّكم عمرة » . قال عبد الله : فقلت لأبي : فحديث بلال بن الحارث في فسخ الحجّ - يعني قوله : لنا خاصة - ؟ قال : لا أقول به ، لا يُعرف هذا الرجل ، هذا حديث ليس إسناده بالمعروف ، ليس حديث بلال بن الحارث عندي بثبت . هذا لفظه ( 1 ) . مقام نهايت حيرت است كه كابلى ومخاطب وأمثال ايشان چنين روايت واهية كه امام الأئمة شان أحمد بن حنبل تشمير ذيل در قدح وجرح وردّ وتوهين آن نموده ، به مقابله أهل حق پيش مىنمايند ، واز افتضاح خودشان به ظهور حقيقت حال بر زبان چنين امام با كمال انديشه نمىنمايند . سوم : آنكه علاّمه ابن القيّم - كه فضائل باهره ومحامد فاخره ‹ 1460 › أو آنفاً شنيدى - نيز نطاق همت بر ميان جان چست بسته ، به اثبات صحت قول امام أحمد بن حنبل وعدم صحت اين خبر ، قلوب أهل باطل - كما ينبغي - خسته ، چنانچه در “ زاد المعاد “ بعدِ عبارت سابقه گفته : وممّا يدلّ على صحة قول الإمام أحمد ، وأن هذا الحديث لا يصحّ أن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أخبر عن تلك المتعة - التي أمرهم أن يفسخوا حجّهم إليها - أنها لأبد الأبد ، فكيف يثبت
--> 1 . زاد المعاد 2 / 192 .