سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

29

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وعن الحسين بن الحسن الرازي قال : حضرت بمصر عند بقّال فسألني عن أحمد بن حنبل ، فقلت : كتبت عنه ، فلم يأخذ ثمن المتاع مني ، وقال : لا آخذ ثمناً ممّن يعرف أحمد بن حنبل . وقال قتيبة وأبو حاتم : إذا رأيت الرجل يحبّ أحمد فاعلم أنه صاحب سنّة . وقال إبراهيم بن الحارث - من ولد عبادة بن الصامت - : قيل لبشر الحافي - حين ضرب أحمد بن حنبل في المحنة - : لو قمت وتكلّمت كما تكلّم ؟ فقال : لا أقوى عليه ، إن أحمد قام مقام الأنبياء . وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة يقول : بلغني أن المتوكل أمر أن يمسح الموضع الذي وقف الناس فيه للصلاة على أحمد بن حنبل ، فبلغ مقامهم ألفي ألف وخمس مائة ألف . قال : وقال الوركاني : أسلم يوم وفاة أحمد عشرون ألفاً من اليهود والنصارى والمجوس ، ووقع المآتم في أربعة أصناف : المسلمين ، واليهود ، والنصارى ، والمجوس . وأحوال أحمد بن حنبل . . . ومناقبه أكثر من أن تحصر ، وقد صنّف فيها جماعة ، ومقصودي في هذا الكتاب الإشارة إلى أطراف المقاصد ، ولد . . . في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين ومائة ، وتوفّي في ضحوة يوم الجمعة الثاني عشر من شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين ومأتين ، ودفن ببغداد ، وقبره مشهور معروف يتبرّك به . . . .