سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

271

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

از اين عبارت ظاهر است كه از جمله أسباب گران آمدن فسخ حج بر صحابه اين معنا هم بود كه در جاهليت عمره در اشهر حج از أشنع شنايع بود ، پس معلوم شد كه صحابه تا اين وقت از اعتقاد جاهليت ومذهب كفار دست بردار نشده بودند ! وقسطلانى در شرح حديث عايشه گفته : ( فخرج صلى الله عليه [ وآله ] وسلم من قبّته التي ضربت له إلى أصحابه ، فقال لهم : من لم يكن [ منكم ] ( 1 ) معه هدي فأحبّ أن يجعلها ) . . أي حجّته ( عمرة فليفعل ) . . أي العمرة ; ( ومن كان معه هدي فلا ) يفعل . . أي لا يجعلها عمرة ، فحذف الفعل المجزوم [ بلا الناهية ] ( 2 ) . ولمسلم : قالت : قدم رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم لأربع مضين من ذي الحجّة أو خمس ، فدخل عليّ وهو غضبان ، فقلت : من أغضبك أدخله الله النار . قال : « أو ما شعرتِ ‹ 1452 › أني أمرتُ الناس بأمر فإذا هم يتردّدون ؟ ! » وفي حديث جابر - عند البخاري - : فقال لهم : « حِلّوا ( 3 ) من إحرامكم واجعلوا التي قدّمتم بها متعة » ، فقالوا : كيف نجعلها متعةً

--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . في المصدر : ( أحلّوا ) .