سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
27
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
منها : عن عبد الرحمن بن مهدي ، قال : أحمد أعلم الناس بحديث سفيان الثوري . وعن أبي عبيد ، قال : انتهى العلم إلى أربعة : أحمد بن حنبل ، وهو أفقههم فيه ، وعلي بن المديني ، وهو أعلمهم به ، ويحيى بن معين ، وهو أكتبهم له ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وهو أحفظهم له . وسئل أبو حاتم عن أحمد وعلي بن المديني ، فقال : كانا في الحفظ متقاربين ، وكان أحمد أفقه . وقال أبو زرعة : ما رأيت أحداً أجمع من أحمد بن حنبل ، وما رأيت أحداً أكمل منه ، اجتمع فيه زهد وفقه وفضل وأشياء كثيرة . وقال قتيبة : أحمد إمام الدنيا . وعن الهيثم بن جميل ، قال : إن عاش هذا الفتى ‹ 1374 › - يعني أحمد بن حنبل - فيكون ( 1 ) حجّة على أهل زمانه . وقال ابن المديني : ليس في أصحابنا أحفظ من أحمد [ بن ] ( 2 ) حنبل . وقال عمرو بن محمد الناقد : إذا وافقني ( 3 ) أحمد على حديث لا أُبالي ( 4 ) من خالفني .
--> 1 . في المصدر : ( فسيكون ) . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . در [ الف ] ( وفقني ) آمده است . 4 . در [ الف ] اشتباهاً : ( لا أُبالني ) آمده است .