سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
254
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ؟ » فقال : أجل ، ولكنّا كنّا خائفين ! ( 1 ) وقرطبى در “ مفهم شرح صحيح مسلم “ در شرح اين حديث مىگويد : واختلف المتأولّون في هذه المتعة التي اختلف فيها عثمان وعلي [ ( عليه السلام ) ] ، هل هي فسخ الحجّ في العمرة ؟ وهي التي يجمع فيها بين حجّ وعمرة في عمل واحد وسفر واحد ، فمن قال بالأول صرف خلافهما إلى أن عثمان كان يراها خاصّة بمن كان مع النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في حجّة الوداع ، وكان علي [ ( عليه السلام ) ] لا يرى خصوصيتهم بذلك ، ويستدلّ على هذا بقول عثمان : ( أجل ، ولكنّا كنّا خائفين ) أي من فسخ الحجّ في العمرة ، فإنه على خلاف الإتمام الذي أمر الله به ; وفيه بُعد ، والأظهر القول الثاني ، وعليه فخلافهما إنّما كان في الأفضل ، فعثمان كان يعتقد أن إفراد الحجّ أفضل ، وعلي [ ( عليه السلام ) ] كان يعتقد أن التمتّع أفضل ; إذ الأُمة مجمعة على أن كل واحد منهما جائز ، وعليه فقوله : ( ولكنّا كنّا خائفين ) . . أي من أن يكون أجر من أفرد أعظم من أجر من تمتّع منهم ، فالخوف من التمتّع ( 2 ) .
--> 1 . [ الف ] باب التمتّع من كتاب الحجّ . [ صحيح مسلم 4 / 46 ] . 2 . [ الف ] باب الاختلاف في أيّ أنواع الإحرام أفضل من كتاب الحجّ . ( 12 ) . [ المفهم 3 / 349 - 350 ] .