سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

235

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

النّاسُ ) ( 1 ) ، وهذه المخالفة من أركان الحجّ باتفاق المسلمين ، فالأُمور التي خالف فيها المشركون هي الواجب أو المستحب ، ليس فيها مكروه ، فكيف يكون فيها محرّم ؟ ! فكيف يقال : إن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أمر أصحابه بنسك مخالف نسك المشركين مع كون الذي نهاهم عنه أفضل ممّا أمرهم به ، أو يقال : من حجّ كما حجّ المشركون ولم يتمتّع ، فحجّه أفضل من حجّ السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار بأمر النبيّ ‹ 1440 › صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . الخامس : انه قد ثبت في الصحيح عنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أنه قال : « دخلت العمرة في الحجّ إلى يوم القيامة » . وقيل له : عمرتنا هذه لعامنا هذا أم للأبد ؟ فقال : « لا ; بل لأبد الأبد ، دخلت العمرة في الحجّ إلى يوم القيامة » ، وكان سؤالهم عن عمرة الفسخ ، كما جاء صريحاً في حديث جابر - في حديثه الطويل - قال : حتّى إذا كان آخر طواف على المروة قال : « لو استقبلتُ من أمري ما ( 2 ) استدبرتُ لم أسق الهدي ولجعلتُها عمرة ، فمن كان منكم ليس معه هدي فليحلّ أو ليجعلها عمرة » ، فقام سراقة بن مالك ، فقال : يا رسول الله ! ألعامنا هذا أم للأبد ؟ فشبّك رسول الله صلى الله عليه

--> 1 . البقرة ( 2 ) : 199 . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( لما ) آمده است .