سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
218
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ومسلم ( 1 ) - أيضاً - من رواية إبراهيم بن أبي موسى الأشعري ، أنه كان يفتي بالمتعة ، فقال له رجل : رويدك بعض فتياك . . إلى آخر الحديث . وفي هذه الرواية تبيين عمر العلة التي لأجلها كره التمتّع ، وهي قوله : قد علمت أن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فعله ، ولكن كرهت أن يظلّوا معرّسين بهنّ ( 2 ) - أي بالنساء - ثم يروّحوا في الحجّ تقطر رؤوسهم . انتهى . وكان من رأي عمر . . . عدم الترفّه للحاجّ بكلّ طريق ، فكره لهم قرب عهدهم بالنساء لئلاّ يستمرّ الميل إلى ذلك ، بخلاف من بعد عهده به ، ومن يفطم ينفطم ( 3 ) . از اين عبارت ظاهر است كه : عمر در كراهت تمتّع به همان وجه مردود وتعمق مسدود تمسك كرده كه جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اراده سدّ آن فرموده ، چه وجهي كه عمر براي كراهت تمتّع ذكر نموده قرب عهد مردم به نسا است ، كما صرّح به ابن حجر ، وهمين قرب عهد به جماع نسا موجب ضيق وحرج صدور صحابه گرديده بود كه به سبب آن كلمه : ( أنأتي عرفة ومذاكيرنا يقطر
--> 1 . في المصدر : ( ولمسلم ) . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( بهم ) آمده است . 3 . [ الف ] باب كيف يهلّ الحائض والنفساء ، من كتاب المناسك . [ فتح الباري 3 / 332 ] .