سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
206
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ودر “ صحيح بخارى “ در ضمن حديثي منقول از ابن عمر در ذكر حجة الوداع مذكور است : فطاف حين قدم مكة ، واستلم الركن أول شيء ، ثم خبّ ثلاثة أطواف ، ومشى أربعاً ، فركع حين قضى طوافه بالبيت عند المقام ركعتين ، ثمّ سلّم ، فانصرف ، فأتى الصفا فطاف بالصفا والمروة سبعة أطواف ، ثمّ لم يحلل من شيء حرم منه حتّى قضى حجّه ، ونحر هديه يوم النحر ، وأفاض فطاف بالبيت ، ثمّ حلّ من كلّ شيء حرم منه ( 1 ) . وابن حجر در “ فتح الباري “ گفته : قوله : ( ثمّ حلّ من كلّ شيء حرم منه ) تقدّم أن سبب عدم إحلاله كونه ساق الهدي ، وإلاّ لكان يفسخ الحجّ إلى العمرة ، ويتحلّل منها كما أمر به أصحابه ( 2 ) . از اين عبارت ظاهر است كه : سبب عدم احلال جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) آن است كه آن حضرت سياق هدى فرموده ، پس كسى كه سياق هدى نكرده باشد ، بايد كه مُحلّ شود ; لزوال المعلول عند عدم العلّة .
--> 1 . [ الف ] باب من ساق البدن معه من كتاب المناسك . ( 12 ) . [ صحيح بخارى 2 / 181 ] . 2 . [ الف ] نشان سابق . [ فتح الباري 3 / 432 ] .