سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
166
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
بلال بن الحارث ثابتاً - كما قال الإمام أحمد حيث قال : لا يثبت عندي ، ولا يعرف هذا الرجل - كان حديث ابن عباس : كانوا يرون العمرة في أشهر الحجّ من أفجر الفجور في الأرض . . إلى آخر الحديث ، صريحاً في كون سبب الأمر بالفسخ هو قصد هجر ما ثبت ( 1 ) في نفوسهم في الجاهلية بتقرير الشرع بخلافه ( 2 ) . وادعاى قسطلانى صراحت حديث ابن عباس ( كانوا يرون العمرة . . إلى آخره ) در اين تعليل از غرائب أباطيل ، وعجائب أقاويل ، وطرائف أضاليل است ; زيرا كه اين روايت هرگز صريح در اين معنا نيست . بخارى در “ صحيح “ خود گفته : حدّثنا موسى بن إسماعيل ، قال : حدّثنا وهيب ، قال : حدّثنا ابن طاووس ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحجّ من أفجر الفجور في الأرض ، ويجعلون المحرّم صفر ، ويقولون : إذا برأ الدبر ، وعفا الأثر ، وانسلخ صفر ، حلّت العمرة لمن اعتمر . قدم النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأصحابه صبيحة رابعة مُهلّين بالحجّ ، فأمرهم أن يجعلوها عمرة ، فتعاظم ذلك عندهم
--> 1 . في المصدر : ( محو ما استقرّ ) . 2 . [ الف ] باب عمرة التنعيم من أبواب العمرة . [ ارشاد الساري 3 / 270 ] .