سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
156
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وقال عمران بن حصين : تمتّعنا مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ثمّ لم ينزل قرآن يحرّمه ، ولم ينه عنها رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ( 1 ) حتّى مات . أخرجاه في الصحيحين . وفي صحيح مسلم - عن سعد - : أنه أنكر على معاوية [ إنكاره المتعة ، وقال : قد فعلناها مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وهذا يومئذ كافر بالعرش . . يعني معاوية ] ( 2 ) أنه كان - حين فعلوها مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم - كافراً بمكة يومئذ . قلت : وقد تقدّم أنه عليه [ وآله ] السلام حجّ قارناً - بما ذكرناه من الأحاديث الواردة في ذلك - ، ولم يكن بين حجّة الوداع وبين وفاة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم إلاّ أحد وثمانون يوماً ، وقد شهد الحجّة ما ينيف عن أربعين ألف صحابي قولا منه وفعلا ، فلو كان قد نهى عن القِران في الحجّ الذي شهد فيه الناس ، لم ينفرد به واحد من الصحابة ويردّه عليه جماعة منهم - من سمع ومن لم يسمع - فهذا كلّه ممّا يدلّ على أن هذا هكذا ، ليس محفوظاً عن معاوية . . . والله أعلم .
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً قسمت : ( ثمّ لم ينزل قرآن يحرّمه ، ولم ينه عنها رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ) تكرار شده است . 2 . الزيادة من المصدر .