سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
148
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
نيافته ، وصراحتاً تصريح به خطاى عمر بن الخطاب نموده ، وبه مزيد ناصبيت بر سر تخطئه جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - كه بطلان آن از إفادات سابقه أئمة سنيه كه از جمله ايشان والد مخاطب وخود مخاطب اند ( 1 ) - ظاهر رسيده است ، وبر اين قدر هم اكتفا نكرده ، ادعاى وجدان ضعيف در أقوال جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) به اكثريت نموده ، ودهانش بسوزد نسبت أقوال متناقضه به آن حضرت زيادة از أقوال متناقضه عمر نموده ، جهل وحمق خود - حسب افاده والد مخاطب وخود مخاطب - ظاهر ساخته ، پس اگر منع جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) از تمتّع ثابت مىبود ، وخلافت مآب به آن متشبث مىشد ، چگونه ابن تيمية به اين مرتبه دست وپاچه مىشد كه ناچار اعتراف به خطاى عمر مىكرد ؟ ! شانزدهم : آن كه نيز ابن تيمية در “ منهاج “ - به جواب تحريم عمر متعتين را - گفته : ويقال ثانياً : أن عمر . . . لم يحرّم متعة الحجّ ، بل ثبت عنه أن الصبي بن معبد لمّا قال له : إني أحرمت ‹ 1412 › بالحجّ والعمرة جميعاً ، فقال له عمر : هديت لسنة نبيّك صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . . رواه النسائي وغيره ، وكان عبد الله بن عمر يأمر بالمتعة ، فيقولون
--> 1 . در طعن هشتم أبو بكر وطعن هفتم عمر گذشت .