سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
125
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
كتاب “ دراسات اللبيب في أسوة الحسنة بالحبيب “ ( 1 ) مىگويد : ثمّ إن الصحابة . . . تمالئوا على الإنكار على من رأى رأياً بخلاف الحديث ، وقد كثر ذلك على معاوية بن أبي سفيان في محدثاته . فمنها : تقبيله لليمانيين ، أنكر عليه ذلك ابن عباس ( رضي الله عنه ) لخلاف السنة . ومنها : ترك التسمية في الصلاة جهراً لمّا قدم المدينة المطهرة ، أنكرت عليه ذلك المهاجرون والأنصار ، وقالوا : سرقت التسمية يا معاوية ! ومنها : أنه نهى الناس عن متعة الحجّ ; فقد روى الترمذي - في جامعه - من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال : تمتّع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان ، وأوّل من نهى عنه معاوية ، والجمع بين حديث ابن عباس ( رضي الله عنه ) هذا ، والتي فيها نهي عمر وعثمان . . . إما برجوعهما ( 2 ) بعد القول بالنهي إلى حدّ ذلك أو بالعكس ، وضبط ابن عباس أحد الأمرين فأخبر به ; وأما كون معاوية أول من نهى مع تقدم النهي بذلك عن عمر وعثمان . . . على ما وقع في حديث الضحاك ، عن عمر حيث قال لسعد بن أبي وقاص . . . : إن عمر بن الخطاب . . . قد نهى عن ذلك ،
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( دراسات الأبيب في أُسوة الحسنة اللبيب ) آمده است . 2 . في المصدر : ( رجوعهما ) .