سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

14

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

واز غرائب تعصبات وعجائب هفوات آن است كه يوسف واسطى أعور - به مقتضاى عنادى كه أو را مختل الحواس ساخته - با وصف اثبات شهرت اطلاق ( استمتاع ) بر نكاح متعه چنان گمان كرده كه اطلاق ( استمتاع ) بر ( متعه ) جايز نيست ، بلكه اراده نكاح متعه منحصر است در ( تمتع ) ولفظ ( متعه ) ، چنانچه در “ رساله “ خود كه در ردّ أهل حق نوشته ( 1 ) در ذكر متعه گفته : الدليل الآخر قوله تعالى : ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَة ) ( 2 ) ، ‹ 1143 › وردّ من وجوه : الأول : إن الآية فيها ( سين ) الاستفعال الدالّة على استيفاء المنفعة ، فيكون معناه : ما دخلتم به من النساء ، وحصل بها التمتع فآتوها أجرها ، وما لم تدخلوا ولم يحصل بها تمتع فآتوها نصف أجرها ، وإلاّ لو كان مقصود الآية ما ذكرتم ، كان يقول الله تعالى : فما تمتعتم به منهنّ ; لأن اسمها : متعة ، ما اسمها استمتاع . ( 3 ) انتهى .

--> 1 . هيچ اطلاعى از نسخه چاپى يا خطى كتاب در دست نداريم ، شرحي از كتاب ومؤلف در طعن دهم أبو بكر گذشت . 2 . النساء ( 4 ) : 24 . 3 . [ الف ] صفحه : 325 . [ رساله أعور : عنه الأنوار البدرية لكشف شبه القدرية للشيخ حسن بن محمد المهلبي الحلي : 116 - 118 ، ( نسخه عكسي ، مركز احياء ميراث اسلامى ، شماره 545 ) ] .