سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

21

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وفعل عمر در تقسيم خمس آن بود كه أول به فقرا ويتامى از أهل بيت مىرسانيد ، وما بقي را در بيت المال مىداشت ودر مصرف بيت المال خرج مىكرد ، ولهذا روايات دادن [ خمس به ] ( 1 ) أهل بيت نيز از عمر متواتر ومشهور است : روى أبو داود ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن علي [ ( عليه السلام ) ] : ان أبا بكر وعمر قسّما ( 2 ) سهم ‹ 815 › ذوي القربى لهم . وأخرج أبو داود - أيضاً ( 3 ) ، عن جبير بن مطعم : ان عمر كان يعطي ذوي القربى من خمسهم . واين حديث صحيح است ، چنانچه حافظ عبد العظيم منذرى بر آن تصريح نموده . وتحقيق اين امر - آنچه از تفحص روايات معلوم مىشود - آن است كه : أبو بكر وعمر . . . حصه ذوى القربى [ را ] از خمس بر مىآوردند وبه فقرا ومساكين ايشان مىدادند ، وديگر مهمات ايشان را از آن سرانجام مىكردند ، نه آنكه به طريق توريث ، غنى وفقير ومحتاج وغير محتاج ايشان را بدهند ، چنانچه در حضور پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] وسلم نيز همين معمول بود .

--> 1 . زيادة به جهت تتميم كلام افزوده شد . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( قسّم ) آمده است . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( وأيضاً ) آمده است .