سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
7
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
قال عمر بن الخطاب : ألا لا تغالوا في صدُقات النساء ، فإنه لا يبلغني عن أحد أنه ساق أكثر من شيء ساقه نبيّ الله أو سيق إليه ، إلاّ جعلت فضل ذلك في بيت المال ، فعرضت له امرأة ، فقالت : يا أمير المؤمنين ! كتاب الله أحقّ أن يتّبع أو قولك ؟ قال : كتاب الله ، قالت : قال الله تعالى : ( وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً ) فقال عمر : كلّ أحد أفقه من عمر ، ثم رجع إلى المنبر ، فقال : كنت نهيتكم أن لا تغالوا في صداق النساء ، فليفعل الرجل منكم في ماله ما أحبّ ، فرجع عمر عن اجتهاده إلى ما قامت عليه الحجّة . فيض القدير 2 / 6 - 8 . ثم قال - لأصحابه - : تسمعونني أقول مثل هذا فلا تنكرونه عليّ حتّى تردّ عليّ امرأة ليست من أعلم النساء ؟ ! الكشاف 1 / 514 . وفي سائر الروايات : فقال عمر : كلّ أحد أفقه من عمر - مرّتين أو ثلاثاً - . اللهم غفراً ، كلّ الناس أفقه من عمر . كلّ أحد أعلم وأفقه من عمر . كلّ أحد أعلم منك حتّى النساء . كلّ الناس أعلم من عمر حتّى العجائز . كلّ الناس أفقه من عمر حتّى المخدّرات في الحجال . إن امرأة خاصمت عمر فخصمته . أو : امرأة أصابت ورجل أخطأ . مراجعه شود به : الجمع بين الصحيحين 4 / 324 ، سنن بيهقى 7 / 233 ، مجمع الزوائد 4 / 284 ، المصنف عبد الرزاق 6 / 180 ، جامع بيان العلم ابن عبد البر 1 / 131 ، الدرّ المنثور 2 / 133 ، المقاصد الحسنة 1 / 511 كنز العمال 16 / 536 ، 537 - 538 ، شرح ابن أبي الحديد 1 / 182 و 12 / 17 ، 208 ، تخريج الأحاديث والآثار زيلعى 1 / 295 - 297 ، كشف الخفاء