سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
31
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
الزبير بن بكار في الموفقيات ، وابن عبد البرّ في العلم ( 1 ) . از اين روايت به نصّ صريح به اعتراف خود عمر ثابت گرديد كه از عمر در منع مغالات خطا واقع شده ، وزنى كه معارضه أو كرده ومدعى منافاة ومناقضه قول أو با آية شريفه گرديده برحق وصواب بود ، وكفى ذلك ردّاً لجميع تأويلات المخاطب المغرور وكبرائه الصدور ( 2 ) لمنع عمر عن مغالات المهور ، فإن اعتراف عمر بخطائه واف شاف قاصمٌ لظهور أهل الشرور . وأكثر اين روايات را كه از “ كنز العمال “ منقول شد ، سيوطى در “ درّ منثور “ هم نقل كرده ، چنانچه گفته : أخرج سعيد بن منصور ، وأبو يعلي - بسند جيّد - ، عن مسروق ، قال : رقى عمر بن الخطاب المنبر ، ثم قال : أيها الناس ! ما إكثاركم في صداق النساء ؟ ! وقد كان رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم [ وأصحابه ] ( 3 ) وإنّما الصدُقات فيما بينهم أربع مائة درهم فما دون ذلك ، ولو كان الإكثار في ذلك تقوى عند الله أو مكرمة ، لم تسبقوهم إليها ، فلا أعرفنّ ما زاد رجل في صداق امرأة على أربع مائة درهم ، ثم نزل ، فاعترضته امرأة من قريش ، فقالت له : يا أمير المؤمنين ! نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدُقاتهنّ
--> 1 . كنز العمال 16 / 538 . 2 . كذا . 3 . الزيادة من المصدر .