سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

23

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

اين منقبت عظمى را هم فرقه نواصب خذلهم الله در صورت طعن ديده‌اند به دستور [ فعل ] ( 1 ) شيعه شنيعه در حق عمر ، ولنعم ما قيل : چشم بدانديش پراكنده باد * عيب نمايد هنرش در نظر واينجا بايد دانست كه اگر در يك مسأله غير امام خوب مىفهمد وامام را آن دقيقه معلوم نشود ، لياقت امامت أو مسلوب نمىگردد ; زيرا كه داود ( عليه السلام ) كه نبىّ بود وبه نصّ الهى خليفه وقت - قوله تعالى : ( يا داوُدُ إِنّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النّاسِ بِالْحَقِّ ) ( 2 ) - در فهم حكم گوسفندان شخصي كه زراعت شخصي ديگر را تلف كرده بود از حضرت سليمان [ ( عليه السلام ) ] كه در آن وقت نه نبىّ بود ونه امام متأخر گرديده وحضرت سليمان [ ( عليه السلام ) ] كه صبي صغير السن بود بر حضرت داود [ ( عليه السلام ) ] سبقت كرد وحكم الهى را دريافت ، روى ابن بابويه في الفقيه : عن أحمد بن عمر الحلبي ، قال : سألت أبا الحسن عن قوله تعالى : ‹ 703 › ( وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ ) ( 3 ) ، قال : حكم داود [ ( عليه السلام ) ] برقاب الغنم ، وفهّم الله سليمان [ ( عليه السلام ) ] أن الحكم لصاحب الحرث في اللبن والصوف .

--> 1 . زيادة از مصدر . 2 . سوره ص ( 38 ) : 26 . 3 . الأنبياء ( 21 ) : 78 .