سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

75

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كه : « رفع قلم عن ثلاث . . » ، پس عمر از رجم آن زن بازگشت ، وجايز است كه آن حضرت اشعار به علت وحكم هر دو بأهم كرده باشد ; زيرا كه اين موضع زيادة تر از روى اشتباه است ، از رجم حامل ، پس غالب شده باشد بر ظنّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كه اگر آن حضرت اقتصار بر اين قول كه : ( اين زن مجنونه است ) ، خواهد فرمود ، كه اين معنا دافع رجم أو نخواهد شد ، پس مؤكد كرد آن را به روايت حديث . ما مىگوييم كه قول : ابن [ أبى ] الحديد : ( لو كان قد نقل أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال له : أما علمت . . ) إلى آخره . دليل عدم اطلاع اوست بر ألفاظ مرويه اين حديث در كتب أهل سنت ; زيرا كه دانستى كه صيغه مذكوره به همين نحو واقع است كه سيد مرتضى علم الهدى - قدّس الله نفسه - گفته ، ودر " صحيح بخارى " - كه نزد أهل سنت أصح الكتب بعد كتاب الله الباري است ! - نيز اين حديث در باب لا يرجم المجنون والمجنونة به اين ألفاظ مذكور است : ‹ 522 › قال علي [ ( عليه السلام ) ] لعمر : « أما علمت أن القلم رفع عن المجنون حتّى يفيق ، وعن الصبي حتّى يدرك ، وعن النائم حتّى يستيقظ ؟ ! » ( 1 ) . وكرمانى در " كواكب درارى " گفته : قوله : ( قال علي [ ( عليه السلام ) ] ) : مرّ بنا ( 2 ) علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] بمجنونة زنت -

--> 1 . صحيح بخارى 8 / 21 . 2 . لم يرد ( بنا ) في المصدر .