سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

64

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وأيضاً فيه : قال الفلاس - عن ابن مهدي : ضعيف . وأيضاً فيه : قال الجوزجاني : عن معتمر ، عن ليث قال : كان بالكوفة كذّابان فمات أحدهما : السُدّي والكلبي ( 1 ) . وثانياً : آنكه بر فرض وجود اين حديث در كتب شيعه ، وصحيح بودن آن ، وعدم حمل آن بر تقيه ، وجهش آن باشد كه : حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) به وحى الهى مىدانست كه حضرت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بدون ادراك آن زن ، اقامه حد نخواهد كرد ، بنابر آن اقامه حدِ آن زن حواله به آن حضرت فرمود به جهت اظهار فضيلت آن حضرت . وثالثاً : آنكه هرگاه ثابت شد كه حكم عمر به رجم حامله از راه جهل مسأله با وجود علم به حملش بوده ، قياس آن بر حكم جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) به اجراى حد بر زن مذكوره - على تقدير التسليم - قياس مع الفارق باشد . اما آنچه گفته : ونيز فرقه نواصب . . . إلى آخر . پس جوابش آنكه : اين طعن نواصب بر حضرت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) هرگز عايد نمىشود ; زيرا كه آن حضرت به موجب حديث أهل سنت وجه

--> 1 . ميزان الاعتدال 1 / 236 - 237 .