سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
618
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
هر ركيك وغث - ولو كان بالغاً إلى أقصى البطلان ، وغريقاً في غاية السخف والهوان - مبالاتى ندارند ، لهذا عوام وغير متدبرين به سبب زعم جلالت مرتبه شان به چنين هفوات از جا مىروند وطالب جواب آن مىشوند . بالجملة ; از عبارات سابقه چند دلائل براي بطلان اين تأويل ركيك وتوجيه سخيف ظاهر مىشود : أول : آنكه عزل عمر مغيره [ را ] ، وطلب أو مع شهود نزد خود - كه طبري وغير أو روايت كرده - دلالت واضحه دارد بر آنكه قبل از حضور شهود ، برائت مغيره وقذف شهود بر عمر ثابت نشده بود ، ورنة محتاج به عزل مغيره وطلب أو - وآن هم به شدتي وتأكيدى كه از " اغانى " وغير آن ظاهر است - نزد خود همراه شهود كه به غرض استكشاف قضية نموده ، نمىگرديد . دوم : آنكه قول أبو موسى : ( فيا طوبى لك إن كان مكذوباً عليك ، وويل لك إن كان مصدوقاً عليك ) - كه در " مستدرك " حاكم مسطور است ( 1 ) - دلالت واضحه دارد بر آنكه قبل حضور شهود ووقوع واقعه شهادت ، نزد أبو موسى در صدق وكذب شهود شك وريب بود . وظاهر است كه اگر قذف از شهود مقدم مىشد ، أبو موسى تشكيك وارتياب در صدق وكذب شهود نمىورزيد ، فهذا الارتياب والتشكيك ممّا
--> 1 . المستدرك 3 / 449 .