سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

583

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

فرموده ، طعن آن منافق بي دين را موهون ومخدوش ، ووهم ركيك آن مردود را مردود و ( كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ) ( 1 ) فرمودند كه از آن ظاهر است كه عدم اجراى آن حضرت حدّ را بر اين سارق ، تعطيل حدّ گمان ساختن ، ناشى از جهل وعدم درايت حقيقت حال است ، وتحتّم قطع وعدم جواز عفو در صورت قيام بينه است ، ودر صورت اقرار ، اختيار است امام را ، خواهد عفو نمايد وخواهد اجراى حدّ سرقت فرمايد . وچون اين ارشاد باسداد آن حضرت دافع طعن منافقين است ورافع شبهه معاندين بود ، وبا وصف آن جاى تمسك وتشبث به اين روايت براي اصلاح حال خسارت مآل عمر - كه خودش از اثبات حقيقت فعلش عاجز آمده ، اظهار كمال شناعت وفظاعت آن نموده - نبوده ، لهذا كابلى به حذف واسقاط آن ، توجيه طعن بر آن حضرت - به تقليد أشعث منافق - خواسته ، ‹ 677 › وهوس دفع طعن از عمر به اين خيانت وجنايت در سر ساخته ( ضَعُفَ الطّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ ) ! ( 2 ) وبه مفاد : الحديث يفسّر بعضه بعضاً ( 3 ) چون جمع بين الأحاديث وردّ

--> 1 . القارعة ( 101 ) : 5 . 2 . الحجّ ( 22 ) : 73 . 3 . لم نجد نصّاً بهذه العبارة ، وإن كان المضمون ممّا اتفق عليه الخاصّة والعامّة ، كما في جواهر الكلام 26 / 67 ، وجامع الشتات 2 / 50 من الخاصّة ، المبسوط للسرخسي 12 / 110 ، وفتح الباري 2 / 134 ، ونيل الأوطار للشوكاني 6 / 97 من العامّة . . وغيرها .