سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

578

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

أول : آنكه فقره : ( إقراراً يقطع به يده ) بعد لفظ : ( بالسرقة ) زيادة كرده ، واين كذب صريح وبهتان فضيح وخيانت قبيح وافتراى شنيع وزيادة فظيع است كه از طرف خود اين كلمات در روايت افزوده . وشايد غرض كابلى اثبات اين معناست كه اقرار اين مقرّ جامع شرايط بوده كه تا تأويل وتوجيه عدم اجراى آن حضرت حدّ را ممكن نشود ; وهمانا اين خيال محال است . عجب است از وقاحت كابلى كه بر ملا تحريف حديثِ چنين كتاب شايع ومشهور مىنمايد ، وأصلا از فضيحت در خلق ورسوايى نزد خالق وعذاب شديد الانتقام نمىترسد ! واز مخاطب چه شكايت توان كرد كه كوركورانه ( 1 ) به متابعت هفوات ، وخرافات كابلى رفته حامل أوزار ( 2 ) أو مع أوزار خود گرديده . دوم : آنكه لفظ : ( فلم يقطع يده ) در أصل حديث مذكور نيست ، اين ألفاظ كابلى است كه عفو جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يد آن سارق را به سوره بقره به اين طور بيان كرده ، وبه جاى عبارت :

--> 1 . در [ الف ] ( كور وكورانه ) آمده است . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( اواز ) آمده است . واين كلام مؤلف ( رحمه الله ) اشاره است به آية شريفه : ( لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْم أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ ) ( النحل ( 16 ) : 25 ) .