سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

574

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

لقوله تعالى : ( إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا ) ( 1 ) ، وقيل : لا ; لأن عمر . . . قال - لأبي بكرة - : تُب أقبل شهادتك . وقد يجاب بأن أبا بكرة كان من العبّاد ، وحاله في العبادة معلوم ، فصلاح العمل كان ثابتاً له ، فلم يبق إلاّ التوبة بإكذاب نفسه . ( 2 ) انتهى . اما آنچه گفته : وآنچه از توجيه در فعل معصوم تلاش كرده باشند در اينجا هم بكار برند . پس مدفوع است به آنكه - بحمدالله - در توجيه فعل معصوم أهل حق را حاجت تلاش نيست ، چه كابلى بدمعاش ومخاطب نيك قماش در نقل روايتِ سرقت ، سرقت كرده‌اند ، ودر همين روايت ، توجيه فعل معصوم از زبان معصوم منقول ومرقوم است . واما توجيه فعل ثاني مرجوم در تعطيل حدّ زانى ملوم ، پس بالبداهة مفقود ومعدوم ، كه شناعت فعلش حسب اعترافش ظاهر است وغير مكتوم ، وعدم صحتش وبطلان آن به نهايت وضوح معلوم .

--> 1 . البقرة ( 2 ) : 160 ; النساء ( 4 ) : 146 . 2 . [ الف وب ] باب من يقبل شهادته ومن لا يقبل ، من كتاب الشهادات . ( 12 ) . [ فتح القدير 7 / 400 ] .