سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

541

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وقصد كرده - كه زياد را به طمع استلحاق به نسب خود ، رفيق خويش سازد ، واز رفاقت حضرت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أو را جدا كند . بالجملة ; صدور چنين دعواي باطل وادعاى بي أصل كه دلائل قطعيه كثيره وبراهين ساطعه عديده بر كمال بطلان آن دلالت دارد ، وخود مخاطب جابجا آن را باطل كرده ، از غرائب دهور وعجايب أمور است وحقيقت آن است كه مخاطب أصلا مبالات به صدق ندارد ، وهرگز امعان وتدبر وتفحص روايات واخبار را به خود . . . ( 1 ) بارى نمىدهد ، واز تناقض وتهافت وتكذيب وتجهيل خود هم حسابي بر نمىدارد . وأصل آن است كه كابلى راه مخاطب زده وأو را به اين فضائح وقبائح گرفتار ساخته ، چه أصل اين دعواي باطل - اعني عدم امكان اطلاع بر قصد واراده وحصر اطلاع آن در ذات بارى تعالى - از كابلى است كه به جواب قصد عمر احراق بيت أهل بيت [ ( عليهم السلام ) ] وبه جواب تلقين شاهد ذكر كرده ، چنانچه در مطاعن عمر گفته : الثاني : إنه قصد إحراق بيت فاطمة ( عليها السلام ) ، وهو باطل ; لأنه من مفترياتهم وشنايع خرافاتهم ، وقد اختلفت كلمتهم في ذلك ، فالأكثرون منهم على أنه أحرقه ، والآخرون أنه قصد إحراقه . .

--> 1 . در [ الف ] به اندازه يك كلمه سفيد است .