سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

526

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

مَغْفِرَةٌ ) ( 1 ) ، يريد : عصمة في الدنيا ومغفرة في الآخرة ، ( وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ) ( 2 ) ، يريد : رزق الجنّة وثواب عظيم ( 3 ) . اين روايت چنانچه مىبينى از أول تا آخر سراسر مشتمل است بر آنكه خداى تعالى اراده آن واراده اين نموده . پس هرگاه علم به اراده خالق ذو الجلال ممتنع ومحال نباشد ، علم به اراده مخلوقين چرا جايز نباشد ؟ ! وسيوطى در " ديوان الحيوان " - كه مختصر " حياة الحيوان " است - در لغت " ظبي " گفته : وقال ابن باكوية - في كتاب أخبار العارفين - : حدّثنا الورثاني ، حدّثنا أحمد بن عمران الوذان ، سمعت بعض النسّاك يقول : كنت أصيد على شاطىء البحر الظبا بالشرك ، فأقبل ظبي كبير له جمال وهيئة ، فطمعت أن يقع في يدي ، فكلّما نظر إلى الشرك رجع عن الماء وخاف ، ثم أراد الهجوع فيه لما به من العطش ، فلمّا عظم ذلك عليه طلع إلى ذروة الجبل ، فبسط يديه

--> 1 . النور ( 24 ) : 26 . 2 . النور ( 24 ) : 26 . 3 . [ الف ] قوله تعالى : ( إنّ الّذين جاؤوا بالإفكّ . . ) إلى آخر الآيات من سورة النور . [ الدرّ المنثور 5 / 29 ] .