سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
524
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
عبد الله بن أُبي بن سلول الملعون ، ( يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ) ( 1 ) ، يريد : أن الله ختم على ألسنتهم ، فتكلّمت الجوارح ، وشهدت على أهلها ، وذلك أنهم قالوا : تعالوا نحلف بالله ما كنّا مشركين ، فختم على ألسنتهم ، فتكلّمت الجوارح بما عملوا ، ثم شهدت ألسنتهم عليهم بعد ذلك ، ( يَوْمَئِذ يُوَفِّيهِمُ اللّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ ) ( 2 ) ، يريد : يجازيهم بأعمالهم بالحقّ كما يجازي أولياءه بالثواب ، كذلك يجزي أعداءه بالعقاب ، كقوله - في الحمد - : ( مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) ( 3 ) ، يريد : يوم الجزاء ، ( وَيَعْلَمُونَ ) ( 4 ) ، يريد : يوم القيامة ، ( أَنَّ اللّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ ) ( 5 ) ، وكذلك ‹ 657 › إن عبد الله بن أبي كان يشكّ في الدنيا ، وكان رأس المنافقين ، فذلك وقوله : ( يَوْمَئِذ يُوَفِّيهِمُ اللّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ ) ( 6 ) ، ويعلم ابن سلول ( أَنَّ اللّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ ) ( 7 ) ، يريد :
--> 1 . النور ( 24 ) : 24 . 2 . النور ( 24 ) : 25 . 3 . الحمد ( 1 ) : 3 . 4 . النور ( 24 ) : 25 . 5 . النور ( 24 ) : 25 . 6 . النور ( 24 ) : 25 . 7 . النور ( 24 ) : 25 .