سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
454
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
قعديا بعد أن كبر وعجز عن الحرب ( 1 ) . وابن حجر مكي در " صواعق محرقه " گفته : أخرج أبو الفرج الإصبهاني : أن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] دخل يوماً على عمر بن عبد العزيز - وهو حديث السن ، وله وفرة - فرفع عمر مجلسه ، وأقبل عليه ، وقضى حوائجه ، ثم أخذ بعكنة من عكنه فغمزها حتّى أوجعه ، وقال : اذكرها عندك للشفاعة ، فلمّا خرج لُئم ( 2 ) على ما فعل به ، فقال : حدّثني الثقة - حتّى كأنّي سمعته - من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « إنّما فاطمة بضعة مني ، يسرّني ما يسرّها » ، وأنا أعلم أن فاطمة [ ( عليها السلام ) ] لو كانت حيّة لسرّها ما فعلت بابنها ، قالوا : فما غمزك في بطنه ؟ وقولك ما قلت ؟ فقال : إنه ليس واحد من بني هاشم إلاّ وله شفاعة ، ورجوت أن أكون في شفاعة هذا . ( 3 ) انتهى . وبراي كتاب " اغانى " أبو الفرج علماى أهل سنت مدايح جميله ومحامد جليله ذكر كردهاند ، كاتب حلبى استنبولى - أعني مصطفى بن عبد الله القسطنطينى الشهير ب : حاجى خليفه - در " كشف الظنون " گفته :
--> 1 . [ الف ] القسم الرابع من حرف العين ، نصف ثاني 57 / 347 . [ الإصابة 5 / 232 ] . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( لئيم ) نوشته شده است ، وفي المصدر : ( ليم ) . 3 . [ الف ] باب الحثّ على حبهم من تتمة الكتاب 171 / 197 . [ الصواعق المحرقة 2 / 662 ] .