سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

450

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

فهذه الأخبار كما تراها تدلّ متأمّلها على أن الرجل زنى بالمرأة لا محالة ، وكلّ كتب التواريخ والسير تشهد بذلك ، وإنّما اقتصرنا نحن منها على ما في هذين الكتابين ( 1 ) . وبايد دانست كه به روايات واخبار أبو الفرج أصفهاني أكابر علما وأماثل أئمة وأساطين أهل سنت جابجا احتجاج واستدلال مىنمايند ، وآن را در كتب دين وايمان خود ذكر مىكنند ، كمال الدين أبو الفضل جعفر بن تغلب بن جعفر بن علي الادفوى - كه از أكابر أئمة وفقهاى شافعيه است ، وفضايل ومناقب باهره أو از " طبقات " أبو بكر اسدى و " درر كامنه " وأمثال آن ظاهر است ( 2 ) - در كتاب " الأمتاع في أحكام السماع " ( 3 ) چند جا احتجاج به روايت

--> 1 . [ الف ] الطعن السادس من مطاعن عمر ، من المجلد الثاني عشر ، وقد رأيت هذه العبارة في أصل الأغاني أيضاً ، وهي مذكورة فيه في ترجمة مغيرة بن شعبة من الجزء الثاني عشر ، ولله الحمد على ذلك . ( 12 ) . [ شرح ابن أبي الحديد 12 / 234 ، الأغاني 16 / 104 - 110 ] . 2 . الدرر الكامنة 2 / 84 ، الطبقات الشافعية الكبرى للاسدى 9 / 407 ، الطبقات الشافعية للقاضي شهبة 3 / 20 . 3 . لم تصل لنا مخطوطته ، ولا نعلم بطبعه . قال في كشف الظنون 1 / 167 : الامتاع في أحكام السماع ; لكمال الدين أبى الفضل جعفر بن تغلب [ ثعلب ] الأدفوي الشافعي ، المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة ، وهو كتاب نفيس لم يصنف مثله ، كما شهد له التاج السبكي في التوشيح ، وقد لخصه الشيخ أبو حامد المقدسي واقتصر على المقصود منه ورتّبه كأصله على مقدمة وبابين وسمّاه : تشنيف الأسماع . . راجع : هدية العارفين للبغدادي 2 / 56 ، معجم المطبوعات العربية لسركيس 1 / 416 - 417 ، الأعلام للزركلي 2 / 123 ، الوافي بالوفيات للصفدي 11 / 78 .