سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

423

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

بالنقل أو أثبته العيان ، ورأيته في خمس مجلدات بخطّه . . إلى آخره ( 1 ) . وهرگاه بر بعض فضائل ومدايح ابن خلّكان مطلع شدى ، پس بدان كه همين ابن خلّكان در كتاب " وفيات الأعيان " - كه به تصريح يافعى از بهترين تصانيف اين فن است ، ومطالعه آن دليل كثرت فضائل مصنف آن است ، وحسب افاده ذهبي كتاب نفيس است - در ترجمه يزيد بن زياد گفته : وأمّا حديث المغيرة بن شعبة الثقفي والشهادة عليه : فإن عمر بن الخطاب . . . كان قد رتّب المغيرة أميراً بالبصرة ( 2 ) ، وكان يخرج من دار الإمارة نصف النهار ، وكان أبو بكرة - المذكور - يلقاه ، فيقول : أين يذهب الأمير ؟ فيقول : في حاجة ، فيقول : إن الأمير يزار ولا يزور ، قالوا : وكان يذهب إلى امرأة ، يقال لها : أُمّ جميل بنت عمر ، وزوجها الحجّاج بن عتيك بن الحارث بن وهب الخيثمي . وقال ابن الكلبي - في كتاب جمهرة النسب - : هي أُمّ جميل بنت الأفقم بن محجن بن عمرو بن شعبة بن الهرم ، وعدادهم في الأنصار . وزاد غير ابن الكلبي فقال : الهرم بن رؤيبة بن عبد الله بن

--> 1 . [ الف ] علم التواريخ . [ مدينة العلوم : ] . 2 . في المصدر : ( على البصرة ) .