سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

390

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

عصبيت - بعدِ تنبيه علامه شوشترى بر بطلان نسبت تشيع به طبري كه ابن روزبهان از راه كذب وبهتان به جواب طعن مطالبه عمر به احراق بيت أهل بيت ( عليهم السلام ) بر آن جسارت كرده - بيدار نشده ، وبه سبب مزيد اختلال دماغ واختلاط حواس بر چنين كذب شنيع جرأت نموده ، چنانچه گفته : منها : إنه لم يجر الحدّ الواجب على المغيرة بن شعبة لمّا شهد عليه بالزنا ، ولقّن الشاهد الرابع الامتناع من الشهادة ، قال : أرى وجه رجل لا يفضح الله به رجلا من المسلمين . وهذا تلقين للشاهد الامتناع عن الشهادة . أُجيب بأنه قصّة مغيرة على ما رواه الثقاة من الرواة : انه كان أميراً على الكوفة ، وكان أهل الكوفة يبغضونه ، فأخذوا عليه الشهود ، أنه زنا وأتوا عمر . . . ، فطلبه من الكوفة ، وجلس في المسجد لفصل القضية ، وشهد واحد من الشهود ، فقال عمر . . . - لمغيرة - : ذهب ربعك . . فلمّا شهد الثاني ، قال له : ذهب نصفك . . فلمّا شهد الثالث ، قال : ذهب ثلاثة أرباعك . . فلمّا انتهى الأمر إلى الرابع شهد بهذه العبارة : إني رأيته مع المرأة تحت ثوب واحد ، وما رأيت العضو في العضو . فسقط الحدّ عن المغيرة بحكم الشريعة المطهرة ، لا أن عمر . . . أسقط الحدّ الواجب عن المغيرة ، كما ادّعته الرافضة الجهلة . وقال بعد هذا :