سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

370

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

قلت : أمّا المغيرة ; فلا شكّ عندي أنه زنا بالامرأة ، ولكني لست أُخطّئ عمر . . . في درء الحدّ عنه ، وإنّما أذكر أولاً قصّته من كتابي أبي جعفر محمد بن جرير الطبري وأبي الفرج علي بن الحسين الإصفهاني ليعلم أن الرجل زنى بها لا محالة ، ثم أعتذر لعمر . . . في درء الحدّ عنه . أمّا الطبري ; فإنه قال - في تاريخه - : وفي هذه السنة - يعني سنة سبع عشر - ولّى عمر . . . أبا موسى البصرة ، وأمره أن يشخص إليه المغيرة بن شعبة ، وذلك لأمر بلغه عنه . قال الطبري : حدّثني محمد بن يعقوب بن عتبة ، قال : حدّثني أبي ، قال : كان المغيرة - وهو أمير البصرة - يختلف إلى أُمّ جميل - امرأة من بني هلال بن عامر - وكان لها زوج من ثقيف ، هلك قبل ذلك ، يقال له : الحجاج بن عبيد - وكان المغيرة - وهو أمير البصرة - يختلف إليها سرّاً ، فبلغ ذلك أهل البصرة ، فأعظموه ، فخرج المغيرة يوماً من الأيام ، فدخل عليها ، وقد وضعوا عليهما الرصد ، فانطلق القوم - الذين شهدوا عند عمر . . . - فكشفوا الستر ، فرأوه قد واقعها ، فكتبوا بذلك إلى عمر . . . وأوفدوا إليه بالكتاب أبا بكرة ، فانتهى أبو بكرة إلى المدينة ، وجاء إلى باب عمر ، فسمع