سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

361

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

بلا ريب در ذهن خالد جا گرفته بود ، والقصاص يندري بالشبهات . ( 1 ) انتهى . وظاهر است كه اگر افاده اين مقام صحيح باشد ، لازم آيد كه معناى : ( القصاص يندري بالشبهات ) آن باشد كه قصاص - با وصف ثبوت آن - مندفع مىشود ، ولا يخفى بطلانه . دوم : آنكه سابقاً از " مسند أحمد بن حنبل " روايتي منقول شد كه از آن ظاهر است كه عمر درءِ حدّ از مجنونه نمود ( 2 ) ، پس بنابر اين لازم آيد كه عمر درءِ حدّ از مجنونه با وصف ثبوت آن كرده ، حال آنكه حكم به ثبوت حدّ بر مجنونه خرافه وجنون است ، ولزوم درءِ حدّ ثابت علاوة بر آن است . سوم : آنكه بنابر اين لازم مىآيد كه عمر بن الخطاب درءِ حدّ از قاذف نموده باشد ، در " إزالة الخفا " مذكور است : أبو بكر ; عن الحسن : ان رجلا تزوّج امرأة فأسرّ ذلك ، فكان يختلف إليها في منزلها ، فرآه جار لها ، فقذفه بها ، فخاصمه إلى عمر بن الخطاب ، فقال : يا أمير المؤمنين ! هذا كان يدخل على جارتي ، ولا أعلمه تزوّجها ، فقال له : ما تقول ؟ فقال : تزوّجت امرأة على شيء دون فأخفيت ذلك ، قال : فمن شهدكم ؟ قال :

--> 1 . تحفه اثناعشريه : 263 . 2 . در طعن چهارم عمر از مسند أحمد 1 / 140 گذشت .