سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

344

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وى صد شاخ [ خُرد ] ( 1 ) ، پس بزنيد أو را يك بار زدن . وابن ماجة نيز حديثي مانند اين روايت كرده ، وهمين است مذهب علماى أهل سنت در مريضى كه توقع به شدنش نباشد . قال في الفتاوي العالم گيريه : المريض إذا وجب عليه الحدّ ; فإن كان الحدّ رجماً يقام عليه للحال ; وإن كان جلداً لا يقام عليه حتّى يبرأ ويصلح ( 2 ) إلاّ إذا كان مريضاً وقع اليأس عن برئه فحينئذ يقام عليه ، كذا في الظهيرية ( 3 ) ، ولو كان المرض لا يرجى زواله كالسلّ أو كان مخدجاً ضعيف الخلقة ، فعندنا يضرب بعثكال ( 4 ) فيه مائة شمراخ ، فيضرب دفعة ، ولابدّ من وصول كلّ شمراخ إلى بدنه ، كذا في فتح القدير . وكسى را كه عمر بن الخطاب به اين صورت حد زد مرد ضعيف الخلقة بود . ودر " قرآن مجيد " نيز اشاره به اين حيله شرعيه است - كه هم رعايت أحوال مستحق حد ، وهم محافظت ‹ 595 › حدّ الهى در آن مىماند -

--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . في المصدر : ( يصح ) . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الظهرية ) آمده است . 4 . عثكال : شاخ خرما ، سر شاخ يا شاخ بزرگ . رجوع شود به لغت نامه دهخدا .