سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

326

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وهم اعتراف به اينكه ( أقضانا علي ) [ ( عليه السلام ) ] ( 1 ) ورجوع نكردن جناب أمير ( عليه السلام ) گاهى به أو يا به ديگرى در حكمي از احكام ومسأله [ اى ] از مسائل ; عمر را از جناب أمير ( عليه السلام ) - پناه به خدا - اعلم گويند ، وبر آفتاب روشن خاك بزند ! ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللّهُ مُتِمُّ نُورِهِ ) ( 2 ) . بالجملة ; از اين مقام افضليت جناب أمير ( عليه السلام ) ومفضوليت عمر به غايت وضوح ثابت شده ، وهرگاه آن جناب أفضل باشد وعمر مفضول ، بلاشبهه خلافت عمر باطل باشد ; زيرا كه افضليت شرط خلافت است وخلافت مفضول با وجود أفضل غير صحيح است وهرگز منعقد نمىشود . واثبات وجوب افضليت امام به دلائل عقلية ونقليه در باب امامت گذشته ( 3 ) ، ومبين شده كه علماى أهل سنت هم افضليت را شرط خلافت دانند ، تا آنكه پدر مخاطب هم به آن قائل است ودر " قرة العينين " ( 4 ) و

--> 1 . كما تقدّم عن فصل الخطاب : 475 ، وانظر ملحقات إحقاق الحق 8 / 61 - 66 و 16 / 286 و 17 / 427 و 31 / 508 ، 561 و 32 / 106 - 113 ، 142 . 2 . الصف ( 61 ) : 8 . 3 . اشاره به كتاب " برهان السعادة " از مؤلف ، مراجعه شود به مقدمه تحقيق . 4 . در " قرة العينين " : 115 گويد : قول محقق آن است كه افضليت [ از ] أمت نسبت [ به ] أهل خلافت نبوت - كه مقنّن قوانين ومبلّغ شرايع ومروج دين ايشان اند - لازم است ، والا اعتماد كلى حاصل نشود . . . وأهل سنت همين قول محقق [ را ] در شيخين بلكه در خلفاى أربعة اثبات نمودند .