سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

275

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وفاطمة ( عليها السلام ) على علي [ ( عليه السلام ) ] ، فلمّا سأل علياً [ ( عليه السلام ) ] قال له : « صف أنت لي متاع الدنيا حتّى أصف لك أخلاقه » ، فقال الرجل : هذا لا يتيّسر لي ، فقال علي ( عليه السلام ) : « عجزت عن وصف الدنيا ، وقد شهد الله على قلّته حيث قال : ( قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ ) ( 1 ) فكيف أصف لك أخلاقه عليه [ وآله ] السلام وقد شهد الله بأنه عظيم ؟ حيث قال : ( وَإِنَّك لَعَلى خُلُق عَظِيم ) ( 2 ) » . ( 3 ) انتهى . به اختصار از اين هر دو روايت كمال غباوت وجهل عمر ونهايت عدم اعتناى أو به أحوال وآثار جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ظاهر است ، وهم اعلميت جناب أمير ( عليه السلام ) از روايت أخير پيدا . واز قول أويس قرني اين هم معلوم شده كه محض صحابيت تا وقتي كه بصيرت نداشته باشد مفيد نيست ، چنانچه عمر با وصف صحبت ممتده اينقدر معلوم نكرد كه ابروى ( 4 ) آن حضرت ( صلى الله عليه وآله وسلم ) پيوسته بود يا گشاده ، فكيف العلم بالشرايع والمسائل ؟ !

--> 1 . النساء ( 4 ) : 77 . 2 . القلم ( 68 ) : 4 . 3 . [ الف ] تفسير قوله تعالى : ( أَ رَأَيْتَ الَّذي يَنْهى * عَبْداً إِذا صَلّى ) سى پاره 30 سورة إقرأ . . أعنى سورة العلق [ ( 96 ) : 10 ] . ( 12 ) . [ تفسير رازي 32 / 21 ] . 4 . در [ الف ] اشتباهاً : ( آبروى ) آمده است .